ما حكم اللجوء إلى “أعمال السحر” في جلب الخير ؟

يجب الأستاذ الدكتور علي جمعة محمد مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار علماء الأزهر الشريف، عبر موقع دار الإفتاء المصرية على سؤال بشأن حكم اللجوء للدجالين والمشعوذين والاعتماد عليهم في جلب الخير أو دفع الشر.

ويرد جمعة: “نهى عنه الشرع.. فعن عمران بن حصين رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَطَيَّرَ أَوْ تُطُيِّرَ لَهُ أَوْ تَكَهَّنَ أَوْ تُكُهِّنَ لَهُ أَوْ سَحَرَ أَوْ سُحِرَ لَهُ، وَمَنْ أَتَى كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ» رواه البزار بإسناد حسن، وجعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم إتيانَ هؤلاء وتصديقَهم مانعًا من قبول العمل فقال: «مَنْ أَتَى عَرَّافًا فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ فَصَدَّقَهُ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً» رواه مسلم عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم.. والله سبحانه وتعالى أعلم”.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com