أوجاع فتيات الروهينجا.. “نصر الله” تروي لحظات الموت في ميانمار | صور

بجسد نحيل فوق قدمين تدرك من اللحظة الأولي كم تعاني صاحبتهما لتكمل حياتها في بيئة لا تخلو من الطين والأشجار والسير حافية في أحيان كثيرة لتدخر حذاءها الوحيد، فهي لا تعلم كم من عمرها قد يمضي دون حذاء جديد.. هي “نصر الله”، إحدى لاجئات الروهينجا التي فرت هاربة مع من تبقي من أسرتها خوفًا من أن تصل إليها يد أفراد جيش موطنها ميانمار، فيغتصبونها مثلما فعلوا بالكثيرات ممن كانت تعرفهم.

تطل نصر الله، ابنة الواحد والعشرين عامًا برأسها من داخل فتحة بالكوخ الذي تسكن به يستخدمونها كباب للدخول والخروج، وكأن وجهها النحيل الأسمر قد صار عينًا كبيرة زائغة تتوه تفاصيل المشاهد من حولها في دموعا تغافلها وتسقط وهي معلقة بكل غريب آتي فربما حمل لها ولطفلتها بعض الأرز أو الدقيق أو بعض من الملابس أو خبرًا عن أمها التي تاهت منها في زحام اللاجئين الذين وصلوا مؤخرًا إلى مخيمات اللاجئين ببنجلاديش.

العودة إلى الوطن، لم يعد هو الحلم الذي يؤرق نصر الله، هي فقط تريد العودة إلي حضن أمها، بعد أن قتل والدها وأخواتها الأربعة علي يد جيش بورما.

فتيات الروهينجا

 

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com